السيد الخميني
571
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
حتى المقدور آن را ترك كند ؛ خصوصاً در مثل چنين مستحباتى كه در ميان علما قول به وجوب هم دارد ، كه بنابراين احتياط در دين هم اقتضا مىكند كه انسان آن را ترك نكند . در بيان سرّ رفع يَدَيْن است در هر صورت ، بلند كردن دستها در نماز ، در هر تكبيرى ، زينت نماز است . و نماز جبرئيل - عليه السلام - و ملائكهء سماوات سبع بدين طريق است ؛ چنانچه أصبغ بن نباته از جناب امير المؤمنين - عليه السلام - نقل نموده « 1 » . و حضرت رضا - سلام اللَّه عليه - موافق آنچه از علل و عيون اخبار نقل شده ، فرموده است : « علت اينكه دستها در تكبير بلند مىشود آن است كه در آن قسمى از انقطاع و تخليص و تضرع است . پس خداى تعالى دوست دارد كه در وقت ذكر او ، بنده منقطع به سوى او باشد و متضرع و خالص باشد . و براى آن است كه به واسطهء رفع يد انسان متوجه شود و احضار نيت كند و قلب اقبال كند » « 2 » .
--> ( 1 ) - عن أَصبغ بن نُباتة ، عن أَميرالمؤمنين عليه السلام قال : « لَمّا نَزَلَتْ هذِهِ السُورَةُ [ الكوثر ] قال النَبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، لِجِبْريلَ عليه السلام : ما هذِهِ النَحيرَةُ الّتي أَمَرني بِها رَبّي ؟ قالَ لَيْسَتْ بنَحيرَةٍ ، ولكِنَّهُ يَأَمُرُكَ إذا تَحَرَّمْتَ لِلصَّلاةِ أَنْ ترفَعَ يَدَيْكَ إذا كَبَّرْتَ وَإذا رَكَعْتَ و إذا رَفَعْتَ رأْسَكَ من الرُكُوعِ وَإذا سَجَدْتَ . فَإنَّهُ صَلاتُنا وَصَلاةُ المَلائِكَةِ في السَماواتِ السَبْعِ . فَإنَّ لِكُلِّ شيءٍ زينَةً ، و إنَّ زينَةَ الصلاةِ رَفْعُ الايدي عند كلّ تكبيرَةٍ » ؛ « از اصبغ پسر نباته ، از امير مؤمنان عليه السلام كه فرمود : چون اين سوره ( سورهء كوثر ) بر پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم نازل گرديد ، پيامبر به جبرئيل عليه السلام گفت : " اين كدام قربانى است كه پروردگارم مرا بدان فرمان داده است ؟ " گفت : " قربانى نيست ، اما او تو را فرمان داده كه هر گاه براى نماز آماده شدى ، دستهايت را آن گاه كه تكبير گويى و آن گاه كه به ركوع روى و آن گاه كه سر از ركوع بردارى و آن گاه كه به سجده روى ، بلند كنى ؛ زيرا اين نمازِ ما و نماز فرشتگان در آسمانهاى هفتگانه است . بهدرستى كه هر چيزى را زيورى است و زيور نماز بلند كردن دستها در تكبير است » . ( مجمع البيان ، ج 10 ، ص 837 ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 30 ، « كتاب الصلاة » ، « أبواب تكبيرة الإحرام » ، باب 9 ، حديث 14 ) ( 2 ) - عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ : « إِنَّمَا تُرْفَعُ الْيَدَانِ بِالتَّكْبِيرِ لِأَنَّ رَفْعَ الْيَدَيْنِ ضَرْبٌ مِنَ الابْتِهَالِ وَالتَّبَتُّلِ وَالتَّضَرُّعِ فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ فِي وَقْتِ ذِكْرِهِ لَهُ مُتَبَتِّلًا مُتَضَرِّعاً مُبْتَهِلًا . وَلأَنَّ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ إِحْضَارَ النِّيَّةِ وَإِقْبَالَ الْقَلْبِ » . ( وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 29 ، « كتاب الصلاة » ، « أبواب تكبيرة الإحرام » ، باب 9 ، حديث 11 )